28 يناير 2014 - 20:30
جماعة متطرفة ارهابية تتوعد بمزيد من العمليات في مصر مع استمرار استهداف الشرطة والجيش

يلقي اغتيال لواء كبير في الداخلية المصرية في وضح النهار الضوء على تزايد انعدام الأمن في مصر التي تنتظر اعلان قائد الجيش المشير عبد الفتاح السيسي ترشيح نفسه للرئاسة .

ابنا: وتواصلت الاربعاء عمليات استهداف مقار وافراد الشرطة في مصر بمقتل احد عناصر الشرطة في محافظة الشرقية في دلتا النيل، ليصل عدد قتلى الشرطة الى 14 في اقل من اسبوع، بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.

وتبنت جماعة "انصار بيت المقدس" المرتبطة بالقاعدة الارهابية عملية اغتيال اللواء محمد سعيد مساعد وزير الداخلية ومدير المكتب الفني للوزير محمد ابراهيم خارج منزله الثلاثاء في بيان نشر على مواقع جهادية، متوعدة بالمزيد من الهجمات.

كما تبنى التنظيم الهجوم الذي تعرض له الاثنين انبوب لنقل الغاز الى الاردن في سيناء. وقال التنظيم مخاطبا السيسي ووزير الداخلية محمد ابراهيم "القصاص قادم".

وخلال الاشهر القليلة الماضية، انتقلت هجمات بيت المقدس من سيناء الى قلب وادي النيل بمحاولة فاشلة لاغتيال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم في ايلول/سبتمبر الماضي، ثم استهداف قاتل لمديرية امن الدقهلية في كانون الاول/ديسمبر الفائت.

وتأتي الهجمات تلك بعد يوم من دعم كبار قيادات الجيش المصري للمشير عبد الفتاح السيسي للترشح لرئاسة الجمهورية، في انتخابات من المتوقع ان يفوز فيها بسهولة. وسبق وقال السيسي انه سيترشح للرئاسة فقط اذا ما كان ذلك "طلبا جماهيريا".

...................

انتهى / 232